السيد محمد رضا المدرسي ( مترجم : الحمراني )
98
تشيع در تسنن ( التشيع من رئى التسنن ) ( عربي )
وُلْدِى وَأَبَرُّهُمْ عِنْدي وَأَحَبُّهُمْ إِلَيَّ وَهُوَ يَنْظُرُ مَعي فِي الْجَفْرِ وَلَمْ يَنْظُرْ فِيهِ إِلاّ نَبِيٌّ أَوْ وَصِيٌّ ; ( 1 ) الإمام محمد التقي الجواد ( عليه السلام ) : * اثبات الهداة ، ج 6 ، ص 157 عَنْ " صَفْوانَ بن يَحْيى " قالَ : قُلتُ لِلرِّضا ( عليه السلام ) : كُنّا نَسْأَلُكَ - إِلى أَنْ قالَ - فَلا أَرانَا اللهُ يَوْمَكَ ! فَإِنْ كانَ كَوْنٌ فَإِلى مَنْ ؟ فَأَشارَ بِيَدِهِ إِلى أَبِى جَعْفَر ( عليه السلام ) وَهُوَ قائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِداكَ ! هذَا ابْنُ ثَلاثِ سِنينَ ! فَقالَ : وَما يَضُرُّهُ مِنْ ذلِكَ فَقَدْ قامَ عيسى بِالْحُجَّةِ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثِ سِنينَ ;
--> 1 . " الجفر " أحد مصادر علوم الأئمة ( عليهم السلام ) . فقد ذكر صاحب " مجمع البحرين " : في الحديث : " أملى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على أَمير المؤمنين ( عليه السلام ) الجفر والجامعة " وفُسّرا في الحديث ب " اهاب ماعز وإهاب كبش فيهما جميع العلوم حتى أرشِ الخدش والجَلدة ونصفِ الجلدة " ونقل عن المحقّق الشريف في " شرح المواقف " : " إن الجفر والجامعة كتابان لعلي ( عليه السلام ) قد ذكر فيهما على طريقة علم الحروف الحوادث إلى انقراض العالم وكان الأئمة المعروفون من أولاده يعرفونها ويحكمون بها " انتهى ( المنقّح ) .